زاهر ڤويس .. اختلاف الناس في رؤية الهلال بين الحساب الفلكي والرؤية الشرعية في كل عام، ومع اقتراب بداية الأشهر الهجرية، يتكرر مشهد مألوف في العالم الإسلامي: انتظار، وترقب، ثم اختلاف. ليس الاختلاف هنا مجرد تباين في يومٍ من التقويم، بل هو انعكاس لطريقتين في فهم لحظة ولادة الهلال: رؤيةٍ تُدرك بالعين، ومعرفةٍ تُبنى بالحساب. تنويه: تم استخدام الصورة المرافقة لأغراض ثقافية أو توضيحية أو سردية، مع حفظ كامل الحقوق لأصحابها الأصليين ينشأ هذا الاختلاف من التداخل بين الرؤية الشرعية، التي تعتمد على الشهادة البصرية للهلال، وبين الحسابات الفلكية، التي تقدّم وصفًا علميًا دقيقًا للحظة ولادة القمر وظروف إمكانية رؤيته. فالحساب الفلكي يحدد بدقة لحظة الاقتران، وهي اللحظة التي يولد فيها الهلال فلكيًا، إلا أن ولادته لا تعني بالضرورة إمكانية رؤيته. فقد يحدث الاقتران في وقت مبكر، لكن القمر قد يغرب قبل الشمس، أو يكون قريبًا جدًا من الأفق بحيث يستحيل تمييزه، حتى باستخدام أدوات الرصد. وهنا يظهر الفرق الجوهري بين "ولادة الهلال" و"رؤيت...